بعد استهداف الضاحية.. ما وضع حجوزات السفر إلى لبنان خلال زيارة البابا وماذا عن موسم الأعياد؟

في هذا الإطار، يُشير هيثم فواز صاحب أحد المكاتب السياحية في بيروت عبر “لبنان24” إلى ان “الوضع الأمني حاليا في لبنان غير سليم فالتهديدات الإسرائيلية مستمرة وطبول الحرب تُقرع”، ويقول: “كان من المُفترض مع زيارة البابا ان ترتفع نسبة الحجوزات إلى لبنان لأن العديد من المؤمنين العرب وحتى المغتربين اللبنانيين قد يجدوا صعوبة في الحصول على تأشيرة سفر إلى إيطاليا لزيارة الفاتيكان ورؤية البابا وبالتالي من الأسهل لهم ان يأتوا إلى لبنان لمواكبة هذه الزيارة التاريخية لاسيما من الدول العربية مثل الأردن وسوريا ومصر والعراق”.
ويؤكد فواز أن “عدداً من المؤمنين العرب سيأتون إلى لبنان لرؤية البابا ولكن ما من أرقام دقيقة عن الأعداد المتوقعة”، مشيراً إلى ان “شركات الطيران وحدها هي من يُمكنها إصدار أرقام نهائية”.
أما عن حجوزات الأعياد، فيعتبر فواز “ان ضبابية المشهد والتوقعات بعودة الضربات الاسرائيلية على لبنان بعد مغادرة البابا كما يتردد تصب في ضرب موسم الأعياد كما ان الجميع في حالة ترقب ولا أحد يعرف ما الذي ينتظرنا”.
وقال فواز: “بالنسبة لنا كأصحاب مكاتب سفر نحن نُعاني منذ سنتين ولغاية اليوم، فلا حجوزات ولا سيّاح أجانب يزورون لبنان، ومن يأتي من الأجانب يأتي بشكل فردي او هم ممن يعملون في المنظمات الدولية غير الحكومية وبالتالي فان القطاع السياحي للأسف منكوب”.
وختم قائلاً: “للأسف لبنان جزء من هذه المنطقة المتوترة وإذا استمر الوضع على حاله وتأزمت الأوضاع كما حصل بالأمس من خلال استهداف الضاحية الجنوبية وسعي إسرائيل لتوريط لبنان فلن يكون الموسم السياحي واعدا كما كنا نأمل وسيبقى التعويل على المغتربين اللبنانيين الذين هم وحدهم من يُساهم في تحريك هذا القطاع ولو جزئيا”.




